منتديات دموع البابا

بسم الاب وبن والروح القدس اله واحد امين

اهلا بيكم اخواتى فى منتداكم دموع البابا

افلام مسيحية/ترانيم/كليباتى/برامج/صور مسيحية متنوعة/واخرى


    +++تذكار عيد الشهيد العظيم مارمينا +++

    شاطر
    avatar
    صديق البابا
    المشرف العام
    المشرف العام

    اختر مزاجك اختر مزاجك :
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010
    عدد المساهمات : 20
    تاريخ الميلاد02/04/1986
    31

    +++تذكار عيد الشهيد العظيم مارمينا +++

    مُساهمة من طرف صديق البابا في الأحد 11 أبريل 2010 - 16:15

    +++تذكار عيد الشهيد العظيم مارمينا +++
    سلام ونعمه ليكم يا اجمل اعضاء
    بمناسبه عيد قديس المنتدي الشهيد العظيم مارمينا




    سيرته العطره

    نال شهرة لم ينلها أي شهيد مصري سواء في القطر المصري أو خارجه. ولعل
    السبب في ذلك العجائب الكثيرة التي يجريها الرب بصلواته إلى يومنا هذا.
    وُلد حوالي سنة 285م ببلدة نقيوس مركز منوف محافظة المنوفية. كان والده
    أودكسيوس Eudouxious حاكمًا للمدينة، وكان جده Plondionus أيضًا حاكمًا.
    وقد نال أودكسيوس شهرة عظيمة بسبب فضائله وتقواه. حسده أخوه أناطوليوس لأن
    الجموع كانت تحبه أكثر منه، فوشى به لدى الملك كارينوس. لكن الملك أراد أن
    يكسب الاثنين، فأرسل قائده هيباتوس Hypatos ومعه أمر تعيين أودكسيوس
    حاكمًا على مدينة أفريقيا القديمة (الجزائر) عوضًا عن حاكمها الذي كان قد
    مات. وطلب من القائد أن يرافقه ويطمئن عليه وعلى أسرته، ويُسهل له الطريق
    في مقره الجديد. حزن شعب نقيوس جدًا عليه، بل وندم أخوه أناطوليوس على ما
    فعله. ابن الموعد اشتاقت أوفيميه زوجة أدوكسيوس العاقر أن يهبها الرب
    نسلاً طاهرًا. وكانت تصوم حتى المساء وتقدم صدقات كثيرة للفقراء والغرباء.
    وفي أحد أعياد السيدة العذراء في 21 طوبة في كنيسة العذراء بأتريب رفعت
    قلبها المنكسر نحو الرب يسوع وطلبت شفاعة القديسة مريم. وإذا بها تسمع
    صوتًا من أيقونة الطفل يسوع المسيح وقد حملته والدته يقول لها "آمين".
    حملت وأنجبت ابن صلواتها الذي قدمه لها السيد المسيح كوعدٍ منه، فدعته
    مينا أي آمين. ابتهجت المدينة كلها بميلاده وأطلق أودكسيوس كثير من
    المسجونين، وقدم صدقات كثيرة. نشأته اهتم به والده، فهذبه بتعاليم الكنيسة
    بروح إنجيلية، وغرس فيه محبة الكتاب المقدس والعبادة والسلوك بروح التقوى.
    مارس حب المعرفة الحقيقية بفكرٍ كنسي تعبدي بورع وتقوى. مات والده وهو في
    الحادية عشر من عمره، ثم والدته وهو في الرابعة عشر. ورث عنهما خيرات
    كثيرة وبركات روحية مع كرامة. بعد سنة من نياحة والدته عُيّن وهو في
    الخامسة عشر من عمره ضابطًا في الجيش في فرقة أفريقيا القديمة (الجزائر)،
    ونال مركزًا مرموقًا لمكانة والده. رهبنته التهب قلب مينا الضابط بالجيش
    بمحبة الله الفائقة، فقام بتوزيع أمواله على اخوة يسوع الأصاغر. وإذ اشتهى
    تكريس كل وقته وطاقاته لحساب مملكة الله ترك خدمة الجيش بعد ثلاث سنوات
    (سنة 303م) وتوجه إلى البرية ليتعبد فيها. صدر منشور من قِبل الإمبراطورين
    الجاحدين دقلديانوس ومكسيميانوس يأمران فيه بالسجود للأوثان وتقديم قرابين
    لها. بعد خمسة أعوام من رهبنته رأى وهو يصلي الشهداء يُكللون بواسطة
    الملائكة، ويحملونهم إلى الفردوس، وقد صاروا في بهاء أعظم من الشمس. اشتهى
    القديس مينا أن يصير شهيدًا، فسمع صوتًا من السماء يقول: "مبارك أنت يا
    آبا مينا لأنك دُعيت للتقوى منذ حداثتك. فستنال ثلاثة أكاليل لا تفنى ولا
    تزول... واحد من أجل بتوليتك، والآخر من أجل حياتك النسكية، والثالث من
    أجل استشهادك هذا. سيصير اسمك مشهورًا بين الشهداء. لأني أجعل الناس من كل
    قبيلة ولسان يأتون ويعبدونني في كنيستك التي ستُبنى على اسمك، وفوق ذلك
    كله ستحصل على مجدٍ لا يُنطق به ومجيد في ملكوتي الأبدي". في ساحة
    الاحتفال ترك القديس مينا البرية وانطلق إلى المدينة في ثياب النسك، وكان
    ذلك اليوم يوافق احتفال ديني عظيم. تمرّرت نفسه وهو يرى الجماهير الكثيرة
    في هذا الضياع. تقدم إلى ساحة الاحتفال، وصرخ نحو الجماهير معلنًا اشتياق
    الله أن يعرف الكل محبته وخلاصه فقال بصوتٍ عالٍ: "وُجدتُ من الذين لم
    يطلبونني وصرتُ ظاهرًا للذين لم يسألوا عني" (راجع إش 65: 21؛ رو 10: 20).
    ذُهلت الجماهير لهذا المنظر، وحدث صمت رهيب. حينئذ تساءل الوالي عمّا حدث،
    وكيف تجاسر هذا الإنسان ليُعطل الاحتفال بعيد الإمبراطور مزدريًا بالأمر
    الإمبراطوري. أعلن الراهب إيمانه بشجاعة. تعرف عليه بعض العسكريين وأخبروه
    عن مركزه القديم. اندهش الوالي لساعته وقال له: "لماذا تركت جنديتك؟ وكيف
    تعترف أنك مسيحي؟" أجابه القديس" "إني جندي حقًا، لكنني آثرت أن أكون
    جنديًا لربي يسوع المسيح لأجل مرضاة اسمه القدوس". وضعوه في الهنبازين
    وكشطوا جسمه حتى ظهرت عظامه. وفي سخرية كان القائد يسأله إن كان قد شعر
    بالعذاب أم لا. أما هو فأجابه: "عذاباتكم هي رأسمالي، فهي تُعد لي
    الأكاليل أمام المسيح ملكي وإلهي". سحبوه على أوتاد حديدية حادة مدببة حتى
    تمزق جسمه، وأخذوا يدلّكون جراحاته بأقمشة خشنة. سلّطوا مشاعل متقدة على
    جنبيه لمدة ساعتين كاملتين، وقد رفع عنه الرب الألم فلم يتأوه. ضرب على
    فمه حتى تكسرت أسنانه، فكان يلهج قلبه بالشكر، حاسبًا أنه غير مستحق أن
    يُهان من أجل اسمه القدوس. إذ فشل القائد في إقناعه أرسله إلى الوالي مع
    رسالة شرح فيها ما حدث وركب الجند السفينة مع القديس مينا. سمع صوتًا من
    السماء يناجيه: "لا تخف يا حبيبي مينا لأني سأكون معك أينما تحل". ألقاه
    الوالي في السجن مع كثيرين فكان يُعزّيهم ويشجعهم. هناك ظهر له السيد
    المسيح نفسه وعزّاه ثم صعد إلى السماء. في اليوم التالي استدعاه الوالي
    إلى مجلس القضاء وأخذ يلاطفه ويتملّقه، وإذ لم يجد حيلة توعده بالموت.
    أمر بجلده بسيور جلد الثور، وحاول نشره بمنشار حديدي صلب، وإذا بالمنشار
    يذوب كالشمع. أخيرًا أمر الوالي بقطع رأسه بالسيف. وفي مكان الاستشهاد ركع
    القديس وصلي رافعًا يديه إلى السماء فضربه السيّاف وتمت شهادته في اليوم
    الخامس عشر من شهر توت حوالي سنة 309م، وكان عمره 24 عامًا. أوقد الجند
    نارًا لحرق جسده، لكن بقي الجسد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ داخل اللهيب ولم
    يحترق. حمله بعض المؤمنين وكفّنوه بأكفان ثمينة ودفنوه بكل وقارٍ. جسد
    مارمينا خرج القائد أثناسيوس ليُحارب البربر الذين كانوا يهاجمون مدينة
    مريوط، وأصر أن يأخذ معه جسد القديس. وإذ كشف الجنود القبر ظهر نور عظيم
    فسقطوا على الأرض وسجدوا لإله مارمينا. أخذوا الجسد وأخفوه ووضعوه في مركب
    قاصدين الإسكندرية ومنها إلى مريوط. وفي البحر هاجمتهم حيوانات مفترسة
    فخرجت نار من الجسد وانطلقت كالسهام نحوها، فهربت للحال. إذ وصلوا إلى
    الإسكندرية، وحملوا الجسد على جمل إلى مريوط هزموا البربر، وعند رجوعهم
    رفض الجمل القيام والسير معهم بالرغم من الضرب الشديد. نقلوا الجسد على
    جملٍ آخر أقوى منه فلم يتحرك، وهكذا تكرر الأمر فأدرك القائد أثناسيوس أن
    هذه إرادة الله أن يبقى جسد القديس في مريوط. كسيح يكشف عن مكان الجسد
    (320-325م). يذكر لنا البابا يوحنا الرابع أن كسيحًا يسكن في قرية قريبة
    من مكان الجسد زحف حتى خرج من قريته ورأى مصباحًا منيرًا فأسرع وهو يزحف
    فبلغ إلى القبر. هناك رقد ونعس، وإذ كان والداه يبحثان عنه وجداه نائمًا.
    وبينما هما يصرخان في وجهه قام يقفز ويجري يخبر أهل القرية بما رآه. جاءوا
    إلى القبر فرأوا نورًا يخرج منه. توافدت الجماهير إلى القبر، وكان الله
    يصنع عجائب كثيرة بصلوات القديس مينا. شفاء ابنة الإمبراطور بعد زمن كان
    أحد الرعاة يرعى غنمه خارج المدينة، وإذا بخروف أجرب ينزل في بركة ثم خرج
    ليتمرغ في التراب فبرئ للحال. بُهت الراعي جدًا فكان يحضر الخراف المريضة
    يبلها بالماء ثم يُمرّغها في تراب هذه البقعة فتُشفى. ذاع الخبر وسمع
    إمبراطور القسطنطينية بذلك. وإذ كانت له ابنة وحيدة مصابة بمرض الجُزام
    أرسلها مع حاشيتها إلى مصر لتنال الشفاء من هذا المكان العجيب. في الليل
    ظهر لها القديس وأخبرها بأن تحفر في ذلك المكان على عمق بعض الأمتار حتى
    تجد رفاته المقدسة. ففعلت ذلك وبنى والدها كنيسة على اسم القديس وكُرّست
    في 15 بؤونة. قام القديس أثناسيوس الرسولي (363-373م) ببناء كنيسة في ذلك
    الموضع ووضع فيها رفات القديس. كتب البابا ثاوفيلس (395-477م) إلى
    أركاديوس بن ثيؤدوسيوس الكبير يشكوا له من ضيق المكان بسبب كثرة الزائرين
    فسمع له الملك، وبُنيت كنيسة عظيمة جميلة ملتصقة




    بعض من معجزات قدسنا

    مزار الشهيد مارمينا

    كان يوجد راهب مكلفآ من الدير للعناية بمزار الشهيد مارمينا العجايبى فكان يهتم بنظافته وترتيبه واغلاقه فى نهاية اليوم.لاحظ هذا الراهب اهتمام الكثيرين بوضع اوراق طلبات كثيرة على الصندوق الذى يحوى رفات القديس وكان يقول فى نفسه:لماذا لايكتفون بالصلاة وذكر ما يريدون؟ وما الداعى لهذه الاوراق الكثيرة؟! فهى قد تتبعثر او تفقد المكان ترتيبه. وكانت تتردد فى قلبه كثيرآ.
    فى احدى الليالى بعد انتهاء الزوار من زيارة المكان وأخذ بركة القديس ,قام الراهب بنظافة المكان وأطفأ النور لينصرف منه.فاذ به يجد النور يضىء مرة اخرى فتعجب جدآ وأخذ ينظر هنا وهناك, فلم يجد أحدآ. فذهب وأطفأ الانوار مرة أخرى لينصرف لقلايته ولكن تكرر هذا مرة أخرى . وفى المرة الثالثة وقبل أن يلتفت هنا وهناك , سمع صوتآ قويآ قائلا: لا تطفىء النور قبل أن أقرا الورق كله. فاتجه نحو الصوت ,ليجد القديس مارمينا جالسآ على الارض وقد جمع أمامه كل الاوراق التى وضعت على جسده ويفتح واحدة واحدة ليقرأها
    فسجد الراهب فى خوف وخشوع أمام القديس, معلنى توبته امام الله,لانه استهان بهذه الاوراق الغالية التى تحمل طلبات المؤمنين لله بشفاعة قديسه العظيم. ومنذ ذلك الوقت بدأ يهتم بهذه الاوراق, بل ويشجع الناس على تقديم طلباتهم نحو القديس الذى لا يهمل طلبة واحدة تقدم باسمه أمام الله.
    ان الله يكلف قديسيه ليهتموا بنا, فهو يرعانا وهو أب للاسرة كلها سواء الذين فى السماء أو على الارض وهو رأس الكنيسة يفرح أن شقيها المنتصر والمجاهد يكونان فى وحدة محبة واحد





    -عندما كان في السابعة من عمره
    هذا الولد كان يحب مارمينا جدا .
    وفي احد الايام مرض هذا الولد حيث انتابته سخونية وحساسية في الصدر واخذ البيت كله ينادي مارمينا شفيع هذا الطفل وجلسو كلهم خارج حجرته وتركوه يستريح في حجرته
    وفجأة وجدوه خارجا من الحجرة يجري ويلعب وكأنه لم يكن به شئ فسألوه اذ كنت تشعر بشئ فقال لهم
    مارمينا جالي الاوضة وضربني بالقلم وقالي قوم العب يا ولد انت خفيت و مافاكش حاجة
    هذا هو مارمينا المشهور بالعجايبي والذي تواضع لمستوي العشب وظهر بذاته للطفل لكي يسمع طلبته ويرفعها الي رب الجنود ولم يكتفي بان يبرأ الولد فقط ولكنه ظهر له بنفسه وذاته
    هذا هو مارمينا يا احبائي
    اود ان انتهي بقصة طريفة عن مارمينا
    وهي ان الساعي المسئول عن مزار مارمينا في يوم ما اطفأ نور المزار وخرج وعند عودته وجد نور المزار مازال مضاء فا اطفأه وذهب هناك بعيدا ولما عاد وجد النور مضاء لثالث مرة فا ارتعد قليلا و شعر ان هناك احد ما في المزار فرشم الصليب ودخل للمزار فلم يجد احد ولكنه اشتم رائحة بخور وعندما هم باطفاء النور سمع صوت يقول له لا تطفئ النور يا ابني فأنا مازلت اقرأ ورق الطلبات الموجود علي جسدي
    سأترك تلك القصة بدون ان اتأمل في معناها ولا يسعني سوي قول
    السلام لك يا مارمينا يا عجايبي يا صانع العجائب مع كل من قصدك
    وكان البابا كيرلس علي حق في ان يأخذك شفيعا له علي مدار غربته كلها علي الارض لانك شفيع امين
    اذكرنا امام عرش النعمة يا ايها البطل مارمين



    هذه المعجزة حدثت مع احدى الصديقات كانت متأخرة ع الامتحان وحتى لو ركبت على طول هتوصل متأخر فنزلت من البيت ولا تدرى ماذا تفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واول ما نزلت وجدت سيارة ملاكى ونزل منها راجل قال لها اركبى طبعا أى بنت ف الموقف ده مش هتركب ولكنها شعرت بحاجة بتقول لها اركبى وكمان الرجل كان شكله وقور جدا المهم ركبت وكانت تريد ان تدفع له اجرة وكانت بتطلع فلوس تديها له ولا تدرى كيف تعطيها له فشعر بذلك فأخذ منها الفلوس ووضعها ع التابلوه وكانت تشعر نه فيه حاجة غريبة وشكت انه مارمينا ولكنها لم تقول له شىء ووصلت خلال ثوانى وبعدما نزلت م السيارة لقت السيارة اختفت فتأكدت انه مارمينا على فكرة هى طلبت شفاعته لما لقت نفسها متأخرة ع الامتحان وبعدما دخلت مكان الامتحان لقيتهم اتأخروا ف توزيع ورق الاسئلة وأول مادخلت اللجنة وزعوه بركة مارمينا شفيع المنتدى فلتشملنا جميعا




    -وقف الرجل موظف البريد المسكين يحدث نفسه قائلا:لا لا لا
    مش ممكن..مش ممكن
    انا تعبت ....تعبت
    هتجنن...الاصوات بتذيد والانين والفزع
    كل يوم رعب

    نفسى انام يوم وانا مستريح من غير خوف
    من غير رعب
    من غير شياطين

    وبينما هو يتحدث
    اذ براهب وخادم يسمعانه يصرخ ويبكى من الخوف
    فوقف يسالانه مابه؟؟؟؟


    الاب الرهب:ممكن بس تفهمنا فيه ايه؟؟؟
    موظف البريد:انا خلاص تعبت مش عارف احكى لمين ومين يساعدنى
    الاب الراهب:يا ابنى فهمنى يمكن اقدر اساعدك
    موظف البريد:انا سكنى موطن حكومى اتنقلت ليه مع اسرتى حتى اكون قريبا من عملى


    يجيى الليل علينا
    نسمع اصوات ورعب وانين وصراخ
    سالت كتير قالولى
    ان الموظف اللى قبلى
    انتحر هنا بنفس الشقه ديه
    كل يوم نسمع الاصوات ديه لغايه الصبح


    اضطريت امشى اسرتى
    واواجه مصيرى وحدى


    الاب الراهب:يا ابنى.....انت بتصلى؟؟؟بتصوم؟؟؟
    موظف البريد:نعم يا ابى


    الراهب:دعنى يومان فقط يا ابنى واعدك بمساعدتك
    ارجوك احتمل يا بنى يومان فقط


    هل تعلمون ماذا حدث اخواتى؟؟؟؟
    حضر الراهب بعد يومان ومعه زجاجه زيت مارمينا
    ودخل الشقه واخذ يدهن الحوائط والجدران كلها بالزيت واجابه:يا ابنى فلتنعم بالنوم وتاكد ان القديسين الذين كانوا يحرسوا الاباء الرهبان وهم بالبرارى بلا سور...سيحرسونك وانت هنا ببيتك
    وساذهب انا لبيتى بدير مارمينا
    وساصلى لك كى تنعم بالراحه والنوم
    وفعلا اخواتى


    وصل الراهب والخادم ديرمارمينا
    ووقف الخادم يصلى ايها الاب الحنون المتحنن فلتحفظ ابنك كما حفظت باقى ابنائك بالبرارى من الشياطين
    وبينما هو يصلى


    اذ به يرى منزل موظف البريد والشياطين تحاول الدخول اليه ولكنها لا تستطيع فالزيت يحرقها
    فتصرخ وتختفى


    فتظهر مجموعه اخرى ويحدث معها مثل ما قبلها

    فاعتاظ رئيس الشياطين
    وذهب يسرع برفقه مجموعه اكبر ليدخل الى الدير مصدر الزيت


    وكلما تحاول الشياطين الدخول يمنعها
    نعم نعم نعم
    انه سلك
    سلك شائك هش من المحاوله
    فتصرخ وتهرب مهزومه

    سلك شائك هش.... وليس سور

    بركه صلاوته تكون معانا امين




    والداى لم ينجبوا اطفال
    و طبعا ذهبوا لكثير من الاطباء
    على مدار 6 سنوات و السبب غير معلوم
    و لكن كان حينذا ظهر حديثا موضوع اطفال الانابيب فقرروا الذهاب للخارج
    لكن قبلهاذهبا لدير مارمينا مريوط و ندرا ندر بان يعطيا كل مصاريف السفر و كانت غالية الى صندوق العطا
    اذا رزقا اطفالا
    و كان بشفاعة مارمينا فى ديرة
    والعدراء و مارجرجس و ابو سيفين
    وذهبا لانهاء اوراق السفر و الكشف
    فذهبا لاكبر طبيب حينئذ (د/ابو الغار)
    و عند الكشف ظهر بان امى حامل و ستلد فولدت اختى
    ووفى ابى بنذرة
    ولكن بعدها لم ينجباثانية
    فصلبا فى دير مارمينا ثانية
    و صليا فجئت انا
    ببركة مارمينا العجايبى العظيم
    وصلواتة المقبولة لاجلنا امام المسيح


    عدل سابقا من قبل صديق البابا في الأحد 11 أبريل 2010 - 16:23 عدل 1 مرات (السبب : +++تذكار عيد الشهيد العظيم مارمينا +++)

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 2:49